لا تتركوا البسطاء يسحقون تحت أقدام سلطات مستبدة وجائرة..
اختلفت الحكومات العربية على كل شئ وتوحدت فقط على طريقة تعاملها مع شعوبها..!!
أهذا هو الدعم العربي المنتظر من حكوماتنا؟!
هذه هى لغة الخطاب الوحيدة التى تجيدها كافة الحكومات العربية معنا؟! لغة السحق والقتل والسحل والقهر
ألا تمتلك تلك الحكومات أداة أخرى للحوار سوى الهراوات وأحذية العسكر؟!
ترى هل كانوا هؤلاء "ارهابيين"؟! ما الجرم الذى ارتكبوه؟!
هل نحن فى نظر حكوماتنا مجرد حشرات يحق لها ان تقتلهم وتسحقهم بلا محاسبة؟!
هل زالت قيمة الانسان -تماما- فى نظر حكوماتنا الى هذا الحد؟!
فلتكن وقفتنا
غدا السبت ظهرا فى نفس مكان الضحايا السودانيين
فلنعلن براءتنا من عار حكوماتنا المصرية واحتجاجنا على جرمها فى حق هؤلاء الضحايا
فليكن لنا كلمة ضد الظلم والسحق والقتل المجانى
ندى
Khaled Ezzelarab <k_ezzelarab@...> wrote:
ليس من غير المعتاد أن يشعر الانسان – إذا شاء حظه أن يولد مصريا – بالخجل في أحيان كثيرة. قد يشعر بذلك عندما يجد أن بلاده دائما مضطرة لمسايرة قوة أخرى يراها المرؤ ظالمة ويراها حكامه حليفا استراتيجيا، أو عندما يجد أن بلادا كانت أقل من بلاده شأنا تسجل اليوم تقدما عليها في كل مجال، أو حتى عندما يتابع مباريات اللعبة الشعبية الأولى فيجد أن منتخب بلاده دائما في حالة تعسة يرثى لها.كل هذا تعودنا عليه وربما – وللأسف لا أقول ذلك بسخرية – صار جزءا من هويتنا كمصريين. الجديد هذه المرة هو أن يشعر الانسان بالخجل والعار في نفس الوقت. فالمجزرة التي وقعت ضد السودانيين التعساء في ميدان مصطفى محمود هي مثال لا يتكرر كثيرا لأن نكون نحن المصريين في مكان الظالم. (الأمر لا يتكرر كثيرا ليس لأننا نترفع عن الظلم ولكن بصراحة لأننا نادرا ما نكون في موقع نستطيع أن نظلم فيه أحدا أصلا، يعني لا اعتقد أننا وجدنا أنفسنا كثيرا في مكان نستطيع أن نظلم فيه اسرائيليا أو امريكيا أو حتى سعوديا ثم ترفعنا، لا الحقيقة هي أننا دائما الطرف الأضعف في معظم المعادلات).ليس من الضروري أن أحاول التدليل على أن ما حدث فجر الجمعة كان ظلما وعدوانا (فمن لا يرى ذلك في قتل أكثر من عشرين شخص أعزل بما فيهم عدد من الاطفال لا يستحق أصلا أن نناقشه)، ولكن ما هالني وفعلا جعلني أشعر بالعار هو ما سمعته من تعليقات بعض المصريين من قبيل "أصل البلد مش ناقصة علشان السودانيين ييجوا يرموا بلاويهم علينا"، أو التعليقات الأخرى التي قيلت لتبرير ما قام به مجرمو وزارة الداخلية. أقول أشعر بالعار لأن هذا قد يعني أن الجريمة لم يرتكبها فقط بعض الضباط أو حتى النظام الحاكم ككل، ولكن معنى هذا أن المصريين كشعب ربما كانوا شركاء في هذه الجريمة. وإذا كان هذا صحيحا فلا يجوز لنا بعد ذلك أن نشكو من أن العرب أو المسلمين يضطهدون في الغرب أو أن المصريين لا يعاملوا جيدا في الخليج، فهذا أقل ما نستحق لو أننا لم نقف بشكل صارم ضد الجريمة التي وقعت وسط عاصمتنا.سوف تكون هناك مظاهرة يوم السبت 31 ديسمبر في الساعة الثانية عشر ظهرا في ميدان مصطفى محمود، كما ستكون هناك مظاهرة أخرى يوم الأحد في الخامسة مساء. أعتقد أن المشاركة هذه المرة "فرض عين" حتى لا تتلطخ أيدينا شخصيا بدماء هؤلاء المساكين.أخيرا، لا أعرف كيف ستسول للكثيرين أنفسهم أن يصلوا صلاة العيد في نفس المكان بعد أيام، اللهم إلا إذا تم توجيه رسالة واضحة خلال الصلاة ضد ما حدث وهو ما استبعده في ظل الوجود الأمني المكثف في هذا الميدان أثناء صلاة العيد.خالد عز العرب
وقفة بالشموع حدادا على اللاجئين الشهداء و اعتراضا على ممارسات الأمن المصري القمعية
أمام مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين - شارع الفواكه بالقرب من ميدان مصطفى محمود - المهندسين - القاهرة
رابطة الأمهات المصريات - تجمع يد
دعوة لوقفة احتجاجية و نداء للناشطين و الأطباء بتحرك عاجل
مرة أخرى لا تتركوا الضعفاء يسحقون
مع دقات أجراس عيد الميلاد و عشية العيد القومي الخمسين لاستقلال السودان
الأمن المصري يقترف مجزرة بشعة ضد اللاجئين السودانيين بالقاهرة و يقتل 23 منهم بينهم 3 أطفال على الأقل
- يدعو تجمع يد للمستقلين المصريين إلى وقفة احتجاجية صامتة الأحد 31 ديسمبر 2005 الخامسة مساءا و لساعة واحدة أمام مقر المفوضية السامية لشئون اللاجئين شارع الفواكه بالمهندسين
- حسب متابعتنا لأزمة اللاجئين منذ 29 أكتوبر الماضي فإننا نقول بثقة أن مفوضية اللاجئين تتحمل مسئوليتها الأدبية و القانونية في تصعيد الأمر حتى سنحت الفرصة للامن المصري لينفرد باللاجئين العزل و دون اي مفاوضات حقيقية لفض الاعتصانم كما زعموا، بل مارست قوات الأمن اقسى درجات السادية ضدهم
- مرة أخرى لا تتركوا الضعفاء يسحقون على الأقل لنقف حدادا على أرواح الأبرياء التي أزهقت و ليعوض البعض ما قصروا فيه تجاههم بمساندة الباقين منهم
لنقف معا حدادا على كل نفس قتلت بيد كلاب الأمن
احضر شمعة، ادهن وجهك بالأسود ففي مصر كلنا لاجئون.
السبت 31 ديسمبر الساعة الخامسة مساء - أمام مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين شارع الفواكه - بالقرب من بميدان مصطفى محمود بالمهندسيننذكركم بأن قوات الأمن المصرية لا تتورع عن قتل كل من يعارضها، في بلد يقتل فيه المواطنين في الأقسام و الانتخابات و الشوارع يوميا بأيدي أمن الدولة و الأمن المركزي، هل من المستغرب قتل اللاجئين و المعتصمين؟<!--break-->
- لقد تم تفريق اللاجئين في اربعة أماكن بالقاهرة و الجيزة لذا نكرر دعوتنا للقانونيين و الناشطين للتدخل خاصة أن متعلقات اللاجئين و وثائقهم و هوياتهم قد دمرت بمكان المذبحة مما يهدد اي فرص لهم في تسوية اوضاعهم القانونية و يعطي مفوضية اللاجئين بمزبد من التنصل من مسئوليتها تجاههم كونهم يخضعون للحماية المؤقتة أو الدائمة لحين البت في مطالباتهم .
يجب تحرك القانونيين لعدم تلفيق قضايا جنائية ضدهم أو إعادتهم قسريا للسودان حيث ستواصل قوات نظام اابسير انتقامها منهم و احتجازهم
- كما ندعو الأطباء للوصول للجرحى الموجودين الان بمستشفى الموظفين بامبابة كما أن هناك جرحى بين اللاجئين المعتقلين لم يتلقوا سوى اسعافات أولية
- لمراجعة معلومات حول أحداث المجزرة راجع
- لمراجعة تقرير حول المجزرة راجع بيان مركز الجنوب لحقوق الإنسان الذين كان لهم موقف مشرف منذ عيد الفطر الماضي و قدموا مبادرتين جادتين لحل الأزمة
- كان بوسع الأمن دوما التحلي بالصبر
- وكان بوسع الجميع أن يساعدهم
تجمع يد للمستقلين المصريين yad_hand@...
Yahoo! Shopping
Find Great Deals on Holiday Gifts at Yahoo! Shopping