Sign In
New User? Sign Up
Waytoquds · الطريق إلى القدس
? Already a member? Sign in to Yahoo!

Yahoo! Groups Tips

Did you know...
You can set the sort order of messages? Just click on the link in the date column. Your preferences will be remembered, so you don't have to do it again when you return.

Messages

  Messages Help
Advanced
Fwd: Re: [el_ma7rousa] شنودة يدعو لـ"لوبي" إسلام   Message List  
Reply | Forward Message #230 of 12108 |


Yasser Shehata @... wrote:
To: ".:: El Ma7rousa ::." <el_ma7rousa@yahoogroups.com>
From:"Yasser Shehata "
Date: Thu, 13 Apr 2006 19:53:36 +0200
Subject: Re: [el_ma7rousa] شنودة يدعو لـ"لوبي" إسلامي بالغرب

 
 
لفهم موقف شنودة لابد لنا من تتبع تاريخ مصر وتاريخ الكنيسة القبطية وعلاقتها بالإسلام حتى تتضح جوانب هامة جدا من العلاقة نسيها الناس رغم أهميته.
 
الجزء الأول: مقدمة تاريخية:
1- اليونان في مصر
في نهاية الفترة الفرعونية وابتداء من الأسرة 26 ظهرت في مصر مجموعات يونانية كمرتزقة ومحاربين في الجيش وعمال في في مناطق مختلفة في البلاد. وبعد دخول الأسكندر الأكبر ارتفع شأن هذه الطبقة والتي أعتمد عليها الحكام اليونانيون في إدارة شؤن الحكم وظهر ما عرف بعصر البطالمة، وهو عصر طبقات حاكمة من أصول يونانية. وبعد دخول الرومان مصر في عام 35 قبل الميلاد اعتمد الرومانت بالفعل على هذه الطبقة في الحكم فأصبحت مصر ثلاث طبقات. رومان، يونان، ومصريين.
 
2- بداية التفاعل بين المصريين واليونان
مع ظهور المسيحية في مصر انتشرت على قطاعين: على مستوى المصريين وعلى مستوى اليونانيين (المصريين ذوي الأصول اليونانية) في حين رفض الرعايا الرومان الديانة الجديدة، وحدث ما يعرف تاريخيا بعصر الشهداء الأول من عهد الأمبراطور نيرون حتى ديقليديانوس وهو العصر الذي استمر قرنين ونصف قرن في موجات من الإضطهاد وصلت إلى العشرة موجات. كان هذا العصر هو بداية التلاحم بين طبقات اليونانيين المتمصرين وبين المصريين لوقوعهم معا تحت نير الإضطهاد الروماني الوثني حتى سنة 304 حيث تخلى ديقليديانوس عن العرش. وفي عام 313 أصدر الإمبراطور قسطنطين منشور حرية العبادة الذي سمح للمسيحيين لأول مرة بحرية العبادة وممارسة الطقوس المسيحية بشكل طبيعي. وهو ما جعل الإضطهاد ينتقل من المسيحيين ذوي الأصول اليونانية إلى الديانات الفرعونية فقاموا بهدم المعابد وتحطيم التماثيل المصرية حتى تدخل الإمبراطور الروماني لحمايتها لأسباب تاريخية. وكانت آخر كاهنة مصرية تم حرقها على يد المسيحيين ذوي الأصول اليونانية هي الكاهنة والفيلسوفة وعالمة الرياضيات هيباتيا كاهنة آخر معبد لإيزيس في جنوب مصر وكان ذلك قبل فتح مصر بحوالي 30 سنة. وبعد تقسيم الإمبراطورية الرومانية وقعت مصر تحت حكم الإمبراطورية الرومانية الشرقية التي عرفت باسم بيزنطة.
 
3- فعل الأحداث بين السلب والإيجاب
استقر الأمر قبل الفتح العربي للديانة المسيحية في ظهور كنيستين في مصر: أولا كنيسة الأسكندرية والتي كانت كل الإمبراطورية البيزنطية تحت لوائها وكان لها الكلمة العليا للدين المسيحي. كانت هذه الكنيسة تمثل المصريين ذوي الأصول اليونانية. وكانت كافة كتاباتها باللغة اليونانية. وكنيسة أسيوط التي كانت تمثل كنيسة المصريين الحقيقيين والتي كانت أدبياتها باللغة الهيراطيقية. وكان لكنيسة الأسكندرية (المصرية اليونانية) الفضل في تكوين الكتاب المقدس، فقد تم تجميع الكتاب المقدس كله في الأسكندرية على يد أتناسيوس بابا كنيسة الأسكندرية الأرزوذكسية بعد أن حرق كل الأناجيل الأخرى والتي كانت عددها يصل إلى الآلاف. واعترف فقط بالأناجيل الأربعة المعروفة وعدد من الرسائل والأدبيات الأخرى وضم توراة اليهود إلى هذه المجموعة وأخرج ما يعرف بالكتاب المقدس المكون من العهد القديم وهو تورات اليهود والعهد الجديد وهي الأدبيات التي كتبت في عهد السيد المسيح وهو الكتاب المعترف به في كل كنائس العالم حتى الآن. أما كنيسة اسيوط والتي كان يمثلها شخص مصري يعرف باسم عريان (آريوس) فقد اعترض على تقسيم اتناسيوس وطلب حذف التوراة من الكتاب المقدس وإضافة إنجيل برنابة. ولكن أتناسيوس اعترض عليه وقتل عريان (المعروف باسم آريوس) وانتصر اتناسيوس في الصراع وحسم الأمر إلى الآن وأصبح الكتاب المقدس الحالي هو كتاب المسيحية. بعد قتل عريان (آريوس) تم حرق كل الكتب الدينية الخاصة بالكنيسة المصرية الأسيوطية والتي كانت تكتب باللغة الهيراطيقية. تم حرق الأدبيات الهيراطيقية بحجة أنها لغة الديانات الوثنية القديمة وظلت أدبيات كنيسة الأسكندرية اليونانية هي الأدبيات المسيحية الوحيدة في مصر. ولكن الصراع احتدم من جديد بين كنيسة الأسكندرية (كنيسة المصريين ذوي الأصول اليونانية) وبين بيزنطة. وبعد سلسلة من الصراعات الدينية على شخصية المسيح كان النصر فيها دائما لبباوات الأسكندرية استطاع الإمبراطور قسطنس في مجمع خلقدونية عام 451 وبعد مؤامرة القبض على البابا السكندري ديوسقوردس وتعيين بابا بيزنطي لمصر. وبدأ صراع آخر ليس بين المصريين ذوي الأصول اليونانية والمصريين ذوي الأصول الفرعونية ولكن بين المصريين اليونانيين من جهة والبيزنطيين من جهة أخرى حيث أدى هذا الصراع في النهاية إلى تلاحم تام بين كل المصريين (يونانيين وفراعنة) في مواجهة البيزنطيين وإن كانت هناك فروق ثقافية ظلت باقية تظهر في اللغة القبطية التي هي أقرب إلى اليونانية منها إلى المصرية وفي الاسماء ذات الطابع اليوناني للمصريين ذوي الاصول اليونانية. في هذا العصر عاشت مصر عصر إضطهاد آخر كانت فيه مجاذر أخرى (بعد عهد الإضطهاد الأول) حيث كان البابا المصري يختفي في الصحراء يتجول خلسة بين الأديرة هاربا من حكم الإعدام, وكان يجلس في الأسكندرية بابا بيزنطي يقال له المقوقس.
 
الجزء الثاني التلاحم التاريخي
1- الفتح الإسلامي وبداية التلاحم بين المسلمين والمسيحيين
بعد فتح مصر على يد عمرو بن العاص طرد عمرو بن العاص البابا البيزنطي (المقوقس) وأعاد البابا المصري (بنيامين في ذلك الوقت) ورد إليه كل حقوقه واعترف بمذهبه كدين سماوي بعد أن كانت بيزنطة تكفره وتعتبر مذهبه هرطقة وزندقة. ويقول كتاب السنكسار
"وقرب عمرو بن العاص رؤساء الأقباط منه وأحسن معاملتهم ....فاتجه هؤلاء إلى إصلاح الكنائس التي كان قد اختل نظامها وتفرق شملها وتقدموا إلى عمرو بن العاص وأعلموه بخبر اختفاء البابا بنيامين طالبين عودته إلى كرسيه فاستدعاه ومنحه الحرية الدينية وأعاد له الكنائس التي كان قد اغتصبها منه البطريرك الملكي (البيزنطي) وأخره أن يتصرف فيها كما يريد. فاستطابت بذلك قلوب المسحيين وشكروا حسن صنيعهم لعمرو"
كتاب السنكسار هو كتاب الكنيسة الذي يضم أخبار القديسين.
كما كان الفضل لعمرو بن العاص أن خفض الجزية التي كانت مصر ترسلها إلى بيزنطة إلى الربع رغم اعتراض عمر بن الخطاب على ذلك. وكان يصلى في كنائس مصر كل يوم أحد صلاة شكر يقال فيها "الحمد لله الذي أرسل لنا المسلمين لتحريرنا"
وكتب ساويرس بعد أربعة قرون من الفتح
"عرف عمرو أمر الأب المجاهد بنيامين البطرك وأنه هارب من الروم خوفا منهم فكتب عمرو إلى أعمال مصر كتابا يقول فيه الموضع الذي فيه بنيامين بطرك النصارى القبط له العهد والأمان والسلامة من الله فليحضر آمنا مطمئنا ويدبر حال بيعته وسياسة طائفتة. فلما سمع القديس بنيامين هذا عاد إلى الأسكندرية بفرح عظيم بعد غيبة 13 سنة .....فلما ظهر فرح الشعب وكل المدينة بمجيئه.....وذهب سانتيوس وأعلم عمرو بوصوله حينئذ أمر بإحضاره بكرامة وإعزاز ومحبة، فلما رآه أكرمه وقال لأصحابه إن في جميع الكور التي ملكناها إلى الآن ما رأيت رجل الله يشبه هذا وكان الأب بنيامين حسن المنظر جدا جيد الكلام ووقار. ثم التفت عمرو إليه وقال له جميع بيعك ورجالك اضبطهم ودبر أحوالهم ....وانصرف من عنده مكرما مبجلا"
وقال النيقيوسي اسقف مدينة نيقيوس الذي كان معاصرا للفتح
"إن عمرو لم يأخذ شيئا من أموال الكنائس ولم يرتكب عملا من أعمال السلب أو النهب وأسبغ عليها الحماية طوال مدة حكمه"
هذا اللقاء النادر الحدوث في تواريخ كل الأمم أسبغ على مصر طابع مميز نادر لم تشهده غيرها من الأمم. فرغم أن الدين الإسلامي انتشر بسرعة بين الشرائح الفقيرة (الفئات ذات الأصول المصرية الحقيقية واتباع عريان أو آريوس) وبذلك يكونون قد انتقلوا من مربع آريوس إلى مربع الإسلام. ورغم أن المصريين الأقباط ذوي الأصول اليونانية (والذين كانوا لا يزالوا يمثلون الأغنياء) وهم أتباع كنيسة الأسكندرية قد احتفظوا بدينهم المسيحي إلا أن هذا التناقض كان قد اختفى تماما بعد كل هذا التاريخ من الصراع المشترك مع الرومان الشرقيين (البيزنطيين) ومع هذا اللقاء الجميل بين المسلمين والمسيحيين. ظل هذا الوضع قائما طيلة الوقت بين الفئتين. وكان المسحيين في مصر يتولون أعلى المناصب طول الوقت وينظر لهم دائما كشركاء في المواطنة والدولة. وهي ظاهرة لم تكن لتتكرر في أي مجتمع آخر في العالم كله غير مصر حيث كانت الحروب والتفرقة الدينية والمجازر هي سمة العلاقة بين أصحاب الدين الواحد المسيحي في أوروبا وذلك لمجرد اختلاف المذاهب. وظهر هذا التلاحم جليا في الحروب الصليبية حيث اشترك عنصري الأمة معا في الدفاع عن البلاد ضد العدو الخارجي. وفي حرب التتار اشترك عنصري الأمة معا في الدفاع عنها رغم أن التتار كانوا أيضا مسلمين. ولم يظهر إضطهاد يذكر إلا على يد المماليك الذين حاولوا تصوير انتمائهم لمصر وتقربهم للمسلمين عن طريق إضطهاد المسيحيين. وحاولت الدولة العثمانية أيضا تطبيق قوانين التفرقة العنصرية على المسيحيين فصدر فرمان نقل كل الأقباط إلى جنوب مصر فاعترض الأزهر وهدد بحمل السلاح لحمايتهم. وحاولت أيضا مصادرة أملاك الكنائس ولكن كان الأزهر يعترض ويعيد إليهم حقوقهم.
 
2- الدولة العثمانية ومحاولات التفرقة
نجحت الولة العثمانية في تطبيق أبشع أنواع التفرقة العنصرية على مسيحيي الشام فحرمتهم من الملكية وصادرت أملاك الكنائس بل منعتهم من ركوب الدواب في الشوارع وأجبرتهم على ارتداء طراطير في الطرقات للتفرقة بينهم وبين المسلمين وعجزت تماما عن تطبيق أيا من هذا القوانين الظالمة على أقباط مصر الذين حماهم الأزهر تماما وظلوا يتبوؤون أعلى المناصب وخاصة الصرافين.
وفي الحملة الفرنسية حاول نابوليون استمالة الأقباط في صفه ولكن البابا المصري العظيم كيرلس رفض تماما وأصدر منشور أن من يتعامل مع نابوليون سيطرد من الكنيسة (الطرد من الكنيسة يعني إسقاط صفة المسيحية عنه). وخرج على الكنيسة شخص يدعى يعقوب وتعاون مع الفرنجة فطرده البابا وأسقط عنه الديانة وأعلن كفره وحاول هذا الخائن تهديد البابا بكتيبة فرنسية ولكن المصريون -مسلمون ومسيحيون- هاجموه وشتتوا كتيبته واضطر في النهاية إلى ترك مصر.
 
3- التاريخ وانتصار الوحدة الوطنية
 وفي عصر محمد علي حاول إبراهيم باشا النهوض بأوضاع مسيحيي الشام كما هو الوضع في مصر فعين لهم وزيرا مسيحيا مصريا (لم يكن من بينهم من يجيد القراءة والكتابة ليصبح وزيرا) لتنظيم أوضاعهم مما أشعل ضده حنق المسلمين في الشام في هذا الوقت وبدؤا في الثورة ضده بعد أن كانوا قد استقبلوه في البداية بالأفراح والزغاريد. وكان للأوضاع المذرية لمسيحيي الشام الفضل في أنهم تعاونوا مع الأوروبيين بعد ذلك وقبلوا الحماية الفرنسية والإنجليزية عليهم. وعندما حاول الأوروبيون أيضا جذب البابا المصري (كيرلس) لوضعه تحت قوانين الحماية رفض تماما هذه اللعبة الخيانية. (قوانين الحماية هي أن يعتبر القناصل الأوروبيين مسؤلين عن الأقليات المسيحية وأن يختصوا في الفصل في مشاكلهم والتحدث ياسمهم وحماية مطالبهم والدفاع عنها في المناطق العربية وغيرها من ولايات الإمبراطورية العثمانية)
وفي عهد الخديوي توفيق وأثناء الثورة العرابية أصدرت الكنيسة منشورا تعلن فيه أن أحمد عرابي هم الحاكم الشرعي وأن الخديوي فقد شرعيته لأنه تعاون مع الإنجليز أعداء البلاد. وفي أثناء الإحتلال الإنجليزي وخاصة وبعد ثورة 1919 بدأ التلاحم القوي بين عنصري الأمة يتجلى في المظاهرات التي كان يبدأها القساوسة من الجوامع ويبدؤها المشايخ من الكنائس وكان مكرم عبيد المسيحي أحد رجال الثورة ضد الإنجليز حيث كان ينجح في إنتخابات مجلس النواب بأغلبية كاسحة -وحتى ضد مرشحين تابعين للأخوان المسلمين- في دائرة كل سكانها من المسلمين وكان هو المسيحي الوحيد فيها.
يتجلى الموقف الوطني للكنيسة في عهد شنودة الذي يدافع بقوة عن الهوية العربية للكنيسة القبطية والذي يدعو بقوة للوحدة العربية وهو الذي لم يعترف بإسرائيل حتى الآن وحرم على الأقباط الحج للقدس الشريف إلا بعد التحرير وهو الموقف الذي اصطدم به السادات وإضطره إلى تحديد إقامته قبل إغتياله.
 
4- الخطر
ظل هذا التيار الوطني الشريف في الكنيسة المصرية هو التيار الوحيد الذي يحدد سياستها. ولكن في العقود الأخيرة كان هناك عدة عوامل في منتهى الخطورة لابد من تتبعها.
 
1-     انشأت أمريكا في الستينات ما يعرف بإتحاد الكنائس العالمي لضم كل كنائس العالم في تنظيم واحد لتضييق الهوة بينهم وتقوية النزعة الدينية وربطها بالسياسة الأمريكية.
2-     بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل محاولات حققت بعض النجاحات داخل صفوف أقباط المهجر لشرائهم في الترويج لظواهر إضطهاد عنصري مزعومة أو المبالغة في تصوير بعض مظاهر التفرقة الموجودة بالفعل. ولم يكن هناك تحرك مصري مماثل في معالجة مظاهر التفرقة البسيطة بسبب التشنج الفكري في هذا الموضوع من ناحية وبسبب الشد الذي خلقته جماعات المتشددة من ناحية أخرى.
3-      التوتر الديني الشديد الذي حققته الجماعات الأصولية ومهاجمتهم للكنائس وللأقباط في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من القرن المنصرم وما حققه ذلك من حالة التوتر والشك في الأوساط المسيحية. ورغم إنحسار هذه الموجه من العنف المسلح إلا أنها للأسف الشديد تركت أفكارا عدائية غير مسبوقة تدعو للكراهية بين العنصرين مثل عدم السلام على المسيحيين أو عدم الأكل معهم .....وهي أفكار أشبه بالسموم الإجتماعية.
4-     يضاف إلى ذلك دور السادات الذي تسبب فعلا في إذكاء الصراع الطائفي لتحقيق الفرصة للقضاء على المعارضة وهو ما فعله بالفعل في إعتقالات سبتمبر الشهيرة والتي أودت به في النهاية. ولكن الفتنة إذا ظهرت يصبح أخمادها صعبا.
 
بدأ يظهر في الكنيسة القبطية تيار أمريكي يستفيد تماما من الأوضاع ويطالب بتغيير جذري في مفهوم الإنتماء الوطني إلى مفهوم الإنتماء الديني بمعنى أن يفهم القبطي نفسه ليس كمصري عربي ولكن كمسيحي. أي أنه ينتمي أولا إلى العالم المسيحي (أمريكا وأوروبا) وليس إلى العربية أو المصرية، وهو نفس الفكر الذي يروج له التيار الديني المتأسلم الذي يدعو إلى نفس الفكرة وهي فكرة الإنتماء ليس إلى مصر أو العروبة ولكن إلى العالم الإسلامي، وبذلك يكون كلا التيارين الجديدين يرفض الإنتماء إلى الآخرويبحث عن إنتماء لعالم خارجي ويحملان معا نفس السكين الذي يذبح به الوطن.
الحقيقة أن البناء الشامخ من الوحدة الوطنية والذي وضع عمرو بن العاص والبابا بنيامين لبنته الأولى والذي أصبح التاريخ فيما بعد يقويه ويدعمه أصبح متصدعا تماما وآيلا للسقوط بسبب العمى والتخلف الفكري. وأن المخطط الأمريكي لتفتيت مصر أصبح الآن محتملا جدا بسبب أن القوى الداخلية أصبحت تنحدر في أفكار غير بصيرة بل ربما كانت انتحارية.
في الثمانينات أقام التليفزيون الألماني لقاء مع البابا شنودة. وعندما سئل لماذا اختار أن يتحدث بالعربية وأن يقوم مترجم بترجمة كلماته في حين أنه يجيد ست لغات إجادة تامة من بينها الألمانية والإنجليزية، أجاب لأن لغته هي العربية وأنه لا يستريح بالتعبير عن نفسه إلا بهذه اللغة مهما أجاد لغات أخرى.
 
إن عبارة البابا شنودة الذي يدعو إلى إقامة لوبي إسلامي في الغرب هي بقايا عبق هذا التآلف والتحالف القادم من التاريخ والذي يرى في الغرب عدوا لابد من التحالف ضده، ولكنه عبق قادم من الماضي فربما يكون شنودة آخر بابا وطني يحكم الكنيسة القبطية. فالكثير من مسلمي مصر ينظرون إليه بريبة وتشكك أو ربما ايضا بكراهية لا معنى لها. كما أصبح البعض من الأقباط ينظرون إلى المسلمين المصريين بريبة وتشكك وربما كراهية أيضا يطالبون ببابا يعبر عنهم.
 
 
د ياسر شحاته

 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدتى الفاضله
كل ما استطيع قوله هو ان الله اعلم بالقلوب وبما تحويه تلك القلوب
 
 
مازن

 
 
 
لا عجب أن يتكلم البابا شنوده بهذا الكلام العاقل والمنطقي والذي نستشف منه صدقه وإخلاصه فيما يقول.
الرجل مصري حتي النخاع عاقل ومتزن،يقف صلدا وقويا أمام ما يمس كرامة الوطن،
فهو قد منع المسيحيين من زيارة القدس للحج حتي تتحر ويدخلونها مع إخوتهم العرب والمسلمون.
هو أيضا لا يعير إنتباها بما يتشدق به الغرب أو مسيحي المهجر بأن هناك معاملة سيئة للأقلية في مصر
ولا ننسي قول الله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم
"...ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارا ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون" 82المائدة
 
 
د فاتن
 
 
----- Original Message -----
From: mazin
Sent: Sunday, April 09, 2006 3:50 PM
Subject: [el_ma7rousa] شنودة يدعو لـ"لوبي" إسلامي بالغرب

 

 
المحروسة تسلط الضوء على مصر والبلاد العربية الاخرى - هدفنا هو التطوير - التحسين - ندعم ونقوى قدراتنا - نحاول ايضا ان نحل مشاكلنا من خلال المناقشات البناءة ومن خلال التكافل والذى يعتبر من اهم مبادئ الاسلام - كل هذا من خلال جو تسوده روح الصداقة مغلفة بابتسامة
 
 
 
شنودة يدعو لـ"لوبي" إسلامي بالغرب
!!!
 
 
 
 
دعا البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس في مصر المسلمين إلى تشكيل جماعة ضغط في الغرب للتعريف بالإسلام، إلى جانب إنشاء وسائل إعلام بلغات متعددة "لتحقيق التواصل الفعال مع الغرب".
وجاءت الدعوة في الكلمة التي ألقاها البابا اليوم الخميس 6-4-2006 في افتتاح المؤتمر الثامن عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية المنعقد بالقاهرة تحت عنوان "مشكلات العالم الإسلامي وعلاجها في ظل العولمة".
وقال بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية: "لاحظت في كثير من البلاد الغربية أن كل جالية إسلامية وعربية تقوم على شئونها منفردة، ولا يوجد عمل مشترك بين الجاليات الإسلامية الموجودة في الغرب".
واستدرك متسائلا: "فمتى يمكن أن يوجد لوبي إسلامي أو عربي يكون له تأثير ملموس في بلاد الغرب؟".
ومضى يقول: "لا بد من الاستفادة من الوجود العربي والإسلامي في الغرب من أجل كسب أعوان من الغرب يؤيدون القضايا العربية والإسلامية، وهو أمر يتطلب اتصالا دائما بين الجاليات وأوطانها الأصلية".
ومن ناحية أخرى، أكد بابا الإسكندرية أن عالمية الإسلام تتطلب تعلم اللغات المحلية للمقيمين بالدول الأجنبية.
ودعا في الوقت نفسه إلى إنشاء قنوات تلفزيونية وصحف للعرب والمسلمين بلغات متعددة "لتحقيق التواصل الفعال مع الغرب"، إضافة إلى ترجمة مواد الثقافة العربية إلى اللغات المختلفة بما يساعد على انتشارها في أنحاء العالم.
وشدد البابا شنودة على ضرورة التعامل مع الغرب بالعقلية التي تتناسب معه، مشيرا إلى أهمية التعلم من تجربة الصين التي نجحت في تسويق منتجاتها بسهولة عن طريق دراسة حاجة الجمهور المستهدف.
وأوضح بالقول: "العالم يعيش في عصر لا يصلح فيه الانعزال.. علينا أن ننظر إلى نموذج الصين التي تصدر السجاد والمسابح للدول الإسلامية، واستطاعت أن تحول التضخم السكاني إلى قوة وطاقة منتجة".
فسبحان الله  ولا حول ولا قوة الا بالله
اول تعجبى واندهاشى عندما علمت خبر استضافته اصلا بالمؤتمر الإسلامى ولكن بعدما سمعت تصريحاته  فأننى لم اعد افهم شىء واناشد من يفهم اى شىء ان يفهمنى .
نقلا عن  موقع اسلام اون لاين
 
 
 
 
مازن
 


How low will we go? Check out Yahoo! Messenger’s low PC-to-Phone call rates.


Sat Apr 15, 2006 12:47 pm

nkassass
Offline Offline
Send Email Send Email

Forward
Message #230 of 12108 |
Expand Messages Author Sort by Date

Yasser Shehata @... wrote: To: ".:: El Ma7rousa ::." <el_ma7rousa@yahoogroups.com> From:"Yasser Shehata " Date: Thu, 13 Apr 2006 19:53:36 +0200 ...
nada kassass
nkassass
Offline Send Email
Apr 15, 2006
12:49 pm
Advanced

Copyright © 2009 Yahoo! UK. All rights reserved.
Privacy Policy - Terms of Service - Guidelines - Help