Sign In
New User? Sign Up
Waytoquds · الطريق إلى القدس
? Already a member? Sign in to Yahoo!

Yahoo! Groups Tips

Did you know...
You can search the group for older messages.

Messages

  Messages Help
Advanced
غكفٍة ظابا فٍست افانفٌ نفل تنل افاخ   Message List  
Reply | Forward Message #52 of 11685 |
ما حدث مع د.عبد الحليم قنديل يزيده قيمة وشرفا ويضيف على صدره وساما
جديدا

وأثق فى ان ما جرى معه لن يجعله يتراجع قيد انملة ولن يؤثر على قلمه
الذى ظل لسنوات معبرا عن ضمير أمة...لا يقبل مساومة ولا يخشى عواقب

وكلى ثقة انه سيظل دوما....قنديلنا



لكن ما حدث يفجر عدة نقاط:

1- أى القوانين نحتكم اليها ؟

أى حكومة فى العالم بينها وبين الشعب "عقد" "شريعة"....ولن نتحدث عن
الشرعية!! لكن تحديدا فى العلاقة بين الشعب والسلطة لاى القوانين
والقواعد نتحكم؟

بعد حوار امتد لسنوات مع الجماعات الاسلامية (فى السجون والمعتقلات)..!!
صدرت وثيقة نبذ العنف...هللت لها بعض ابواق السلطة...وشكك البعض الاخر

وطوال تلك السنوات كنا نسمع ونقرأ حديثا ممجوجا حول "القنوات
الشرعية"!!

الان بعد أحداث طابا وتداعياتها، وبعدما ما جرى مع د.عبد الحليم
قنديل....ما هى الرسالة المطلوب ان تصل للشارع المصرى وللصحافة؟!!!

وأين ذهبت الابواق التى كانت تهتف ليل نهار عن اللا عنف....وسلملى على
القنوات الشرعية!! وأزهى عصور الديمقراطية!!!

دعونا نتفق...يا حكومة....انتم تضعون القاعدة ونحن نسير
عليها....طائعين....ولا تلومن الا انفسكم!!!

فالعنف لا يولد الا العنف....



2- ما يحدث فى شمال سيناء وعلى وجه الخصوص "طابا" ليؤكد كذب كل ما
تدعيه أجهزة الدولة الامنية حول المتهمين الملفق لهم تهمة تفجيرات طابا،
فضلا عن كونه يؤكد رعب الحكومة من تكرارها...اى ان ما يجرى الان هو من
قبيل الضربة الاستباقية...على طريقة النهج الامريكي والصهيوني

ويبدو ان الحكومة المصرية لم تتعلم درس التاريخ بعد...ولم ترصد جيدا ما
يحدث فى العالم خاصة فى فلسطين والعراق

فكل محاولات القمع والارهاب الامريكي والصهيوني لم تحقق أمنا ولم تكسر
شعبا...بل على العكس تماما....فالى اين انتم ذاهبون بنا وباوطاننا؟!!!



3- حذار يا حكومة من الاعتماد على "شركات الامن
الخاص"....اى "المرتزقة"...أى "البلطجية"... فتلك هى الموضة الجديدة
والسائدة فى العالم اجمع...حتى ان الامم المتحدة تناقش وتبحث استبدال
قوات حفظ السلام بشركات الامن الخاص...وتلك مصيبة كبرى

اذا اعتمدتها الحكومة المصرية واعطتها الشرعية...فقد جنت على نفسها.....

فالامر لا يحتمل الهزل...وليس التهديد -فى هذه الحالة- محليا يمكن
التعامل معه بالادوات التقليدية....وإقرأوا التاريخ...والجغرافيا...
ووقائع ما يجرى فى العراق وغيرها...والابحاث الامريكية والاوراق المقدمة
للامم المتحدة فى هذا الشأن...

وما يحدث الان يعطى كل المشروعية لهذه الموضة الجديدة...التى يدفع ثمنها
الاوطان شعبا وحكو....ماااااات

و"العملاء المحليين" الذين تبحث عنهم تلك الشركات الدولية للامن
الخاص...موجودين وجاهزون تماما



اى ان الحكومة المصرية لديها طريقتين فى التعامل مع شعبها....اما
باحترام لآدميته ولحقوق المواطنة وباحترام للقوانين....او بالطريقة
الجارية الان

وبالطبع الدبب القاتلة بنصائحها كثيرة....أصحاب مقولة "كله تمام ياريس،
شوية شرذمة حنلمهم ونعلمهم الادب"....ما عليك يا حكومة الا اتباع سبيل
هؤلاء...حتى ننهى الوضع القائم ونرتاح بأة!!

المصيبة الكبرى ان ما يجرى لن تدفع ثمنه الحكومات فقط....بل
جميعنا...شعبا وأوطانا وأرضا وامنا ومصيرا....وأجيال قادمة....

والمثال الحي أمامنا....العراق



ندى



مصر: صحافي معارض يتعرض للضرب اثر انتقاده للتوريث واعتقالات سيناء

2004/11/03

القدس العربي

عبد الحليم قنديل اتهم وزارة الداخلية و جهة رسمية
القاهرة ـ من محمد عبد اللاه:
تعرض رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة العربي (معارضة) عبد الحليم قنديل
المعروف بانه من ابرز معارضي توريث الحكم والتمديد للرئيس المصري حسني
مبارك لولاية خامسة لاعتداء من قبل مجهولين فجر الثلاثاء واتهم وزير
الداخلية بتدبير الحادث.
وقالت مصادر قضائية ان قنديل اتهم في التحقيق الذي بدأته بعد الظهر
نيابة استئناف القاهرة وزير الداخلية المصري حبيب العادلي بتدبير
الاعتداء عليه بسبب انتقاده في مقال اخير لاداء الوزارة بعد اعتداءات
سيناء التي وقعت في السابع من تشرين الثاني الماضي واسفرت عن مقتل 32
شخصا من بينهم عدد كبير من الاسرائيليين. وكان النائب العام ماهر عبد
الواحد امر بفتح تحقيق فوري في الحادث بعد أن اصطحب نقيب الصحافيين
المصريين جلال عارف واعضاء مجلس النقابة قنديل اثناء تقديمه بلاغا رسميا
في الواقعة.
وصرح رئيس تحرير صحيفة العربي عبد الله السناوي بان هناك شكوكا في دور ما
لأجهزة الدولة بالتورط في الاعتداء علي قنديل.
وكان قنديل روي الحادث فقال اثناء عودتي الي المنزل بعد السحور في
الساعة الثالثة صباحا تقريبا في الطريق المعتاد لبيتي في الهرم (جنوب
القاهرة) وبينما كنت اقترب من منزلي فوجئت بسيارة مسرعة قادمة نحوي خرج
منها اربعة رجال اجسامهم ضخمة جدا وحملوني وادخلوني داخل السيارة ثم
عصبوا عيني وكمموني حتي لا اتمكن من الصراخ .
وتابع كان اول ما قالوه لي يجب ان تكف عن الحديث عن الكبار ثم بعد ذلك
اخذوا مني كل ما كنت احمله بما في ذلك نظارتي وهاتفي المحمول ووضعوا
سكينين علي رقبتي وانهالوا عليّ ضربا وبعد ساعة تقريبا جردوني من كل
ثبابي والقوا بي في منطقة صحراوية خارج القاهرة . وقال قنديل انه اصيب
بنزيف داخلي في عينه اليمني وخدوش وكدمات في الكتف الأيسر والذراع
اليمني والرقبة وكدمات في الوجه. وأضاف المصدر أن قنديل أثبت في البلاغ
أنه سار عاريا الا من سروال قصير الي أن وجد نقطة شرطة أعطاه رجالها أحد
أزيائهم وأوقفوا له سيارة نقلته الي وسط القاهرة حيث اتصل بأسرته وجاءت
اليه بملابس بديلة.
وقال المصدر أثبت مقدم البلاغ أن الاعتداء يمكن أن يكون بسبب انتقاده
لاساليب أجهزة الامن واحتجازها عددا كبيرا من أهالي سيناء خلال التحقيقات
في تفجيرات طابا ونويبع الاخيرة .
وقال قنديل يوم الاحد في عمود بالصحيفة تحتاج ربما لنزع عقلك لتصدق
الرواية الرسمية لوزارة الداخلية عن المتهمين التسعة في تفجيرات طابا
نويبع... الرواية مليئة بثغرات وخروق قد لا تنفع معها الرتوق... وأخشي
والامر كذلك أن أجهزة الامن قد تكون تحاول اغلاق الملف بأي طريقة والسلام.
تحاول اثبات نجاح وهمي في مهمة لا تبدو مقدسة من أصله وتعتمد فكرة اليد
الباطشة لا العين الفاحصة وتنشر جوا من الارهاب والرعب والاكراه علي
الاعتراف تغطية لاخفاق محتمل .
ومضي قائلا لو كان المنفذون هم حقا المتهمون التسعة لتوقفت يد البطش
فاستراحت وأراحت لكنها راحت تعتقل وتعذب الآلاف . وفي رد فعل سريع قالت
نقابة الصحافيين المصريين انها تدعو أعضاءها للاعتصام يوم الخميس
احتجاجا علي الاعتداء. وقالت نقابة الصحافيين في بيانها عن الحادث ان
مجلسها اذ يستنكر ويدين بكل قوة هذه الجريمة البشعة فانه يري فيها دلالة
خطيرة وهبوطا مروعا الي درك سحيق في ادارة الخلاف والجدل السياسي .
وأضافت أن الاعتداء يعد مؤشرا مرعبا الي وجود قوي تجاوزت في حمقها
واجرامها وعدائها للديمقراطية كل الاعتبارات والمحاذير الوطنية .

مساء أمس الأثنين وعقب مغادرة الأستاذ / عبد الحليم قنديل رئيس تحرير
جريدة العربى الناصرى المعارضة لمقر نقابة الصحفيين متوجها الى منزله
قامت سيارة يستقلها اربعة أشخاص باختطافه من الشارع بالقرب من بيته .
وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح داخل السيارة بعد أن قاموا بتغمية
عينيه والاعتداء عليه بالضرب مما أدى لاصابته إصابات بالغة فى الوجة
والرقبة والظهر . ثم قاموا بنزع ملابسه كاملة وإلقاءه فى الطريق
الصحراوى " طريق القطامية " .

وأضطر قنديل الى السير مسافة أثنين كيلو متر فى وسط الصحراء دون ملابس
تماما حتى وصل الى نقطة شرطة عسكرية . فاستغاث بهم وعلى الفور قاموا
باعطاه ملابس عسكرية كانت معهم وتوقيف سيارة قادمة على الطريق من السويس
قامت بنقله الى منزله .

فى صباح اليوم الثلاثاء تناقل نشطاء العمل السياسى الخبر عبر التليفونات
وعلى الفور تجمع ما يزيد عن ثلاثمائة شخص فى محكمة دار القضاء العالى
أمام مكتب النائب العام حيث حضر عبد الحليم قنديل لتقديم بلاغ عن
الواقعة . وحضر معه نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين . كما
حضر معه نقيب المحامين وعدد من أعضاء مجلس نقابة المحامين . ووفد من
لجنة الحريات بنقابة المحامين ووفد من لجنة الحريات بنقابة الصحفيين
وعدد كبير من المحامين يمثلون عددا من منظمات ومراكز حقوق الإنسان .

وعلى الفور أمر النائب العام بسرعة التحقيق فى البلاغ حيث أسند التحقيق
الى المستشار / حامد راشد والذى بداء التحقيق فورا فى البلاغ بسماع
أقوال قنديل فى حضور هذا الحشد من المحامين .

يذكر أن جريدة العربى الناصرى التى يرأس تحريرها عبد الحليم قنديل هى
جريدة معارضة ناصرية قد قامت بحملة شعواء ضد توريث الحكم فى مصر استمرت
منذ ما يزيد عن عام . وكان يقود هذه الحملة عبد الحليم قنديل .

قنديل فى اقواله أتهم صراحة وزير الداخلية بانه وراء تدبير هذا الحادث
وأشار الى سابقة حدوث مثل هذا الاعتداء مع صحفيين آخرين .

خبر الحادث المنشور على موقع الجزيرة :

تعرض صحفي مصري معارض لاعتداء بالقاهرة

أمر النائب العام المصري ماهر عبد الواحد بفتح تحقيق فوري حول تعرض
رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة العربي الناصرية (معارضة) عبد الحليم
قنديل المعروف بأنه من أبرز معارضي "توريث الحكم" لاعتداء من قبل
مجهولين فجر الثلاثاء.

وأوضحت مصادر قضائية مصرية أن قنديل اتهم في التحقيق الذي بدأته بعد
ظهر أمس نيابة استئناف القاهرة وزير الداخلية المصري حبيب العادلي
بتدبير الاعتداء عليه "بسبب انتقاده في مقاله الأخير أداء وزارة الداخلية
بعد تفجيرات سيناء" التي وقعت في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي
وأسفرت عن مقتل 32 شخصا غالبيتهم من الإسرائيليين.



من جانبه اعتبر رئيس تحرير صحيفة العربي عبد الله السناوي أن "هذا
الاعتداء بمثابة رسالة سياسية للمعارضين والمطالبين بالإصلاح السياسي
والدستوري".



ورأى عضو مجلس نقابة الصحفيين المصريين جمال فهمي أن الحادث مدبر،
معتبرا أن له علاقة بموقف قنديل من توريث الحكم لنجل الرئيس حسني مبارك
والمطالبة بانتخابات رئاسية "تنهي حالة الحكم المؤبد التي تعيش مصر في
ظلها".



وكان قنديل روى لوكالة فرنس برس أنه فوجئ أثناء عودته إلى بيته فجر
الثلاثاء بسيارة مسرعة قادمة نحوه وخرج منها أربعة أشخاص ذوي أجسام ضخمة
ثم أدخلوه داخل السيارة وعصبوا عينيه وكمموه حتى لا يتمكن من الصراخ.



وأضاف "كان أول ما قالوه لي: يجب أن تكف عن الحديث عن الكبار، ثم بعد
ذلك أخذوا منى كل ما كنت أحمله بما في ذلك نظارتي وهاتفي المحمول
ووضعوا سكينين على رقبتي وانهالوا على ضربا، وبعد ساعة تقريبا جردوني
من كل ثيابي وألقوا بي في منطقة صحراوية خارج القاهرة".



وأفاد قنديل بأنه أصيب بنزيف داخلي في عينه اليمنى وخدوش وكدمات في
الكتف اليسرى والذراع اليمنى والرقبة وكدمات في الوجه .



الاعتداء علي الصحافيين في مصر

2004/11/03

القدس العربي

تعيش مصر هذه الأيام اسوأ ايامها علي الاصعدة كافة، حيث تتراجع الثقافة
بكل اشكالها، وتتكلس حركة الابداع الفني والادبي، ويعيش الاقتصاد حالة من
الانهيار، ولكن ما هو اخطر من هذا وذاك هو تراجع الحريات الاعلامية
والتعبيرية التي طالما كانت مبعث فخر واعتزاز ابناء مصر حكومة وشعبا.
الاعتداء المؤسف الذي تعرض له في ساعة مبكرة من فجر يوم امس الزميل
الاستاذ عبد الحليم قنديل رئيس تحرير صحيفة العربي هو المؤشر الابرز علي
تراجع هذه الحريات، واستشراس الحكومة المصرية واجهزتها الامنية في اسكات
الرأي الآخر بوسائل همجية بربرية، بعد ان عجزت عن مواجهته بالحجة
والانجازات الحقيقية علي الارض.
السيد قنديل يرأس تحرير صحيفة تمثل الحزب الناصري وتنطق بلسان الملايين
المحرومين في مصر، وعارض وزملاؤه بشراسة عملية بيع بلادهم وقطاعها العام
للقطط السمان، وتصدي لليبراليين الجدد الذين يشكلون رأس حربة لتمرير
مشروع الهيمنة الامريكي ـ الاسرائيلي علي المنطقة، مثلما عارض بشدة عملية
التمديد للرئيس حسني مبارك، وتوريث الحكم لنجله الاكبر جمال. وانحاز
دائماً للفقراء ابناء مصر الكادحين الاصلاء.
هذه المواقف المبدئية الشجاعة التي تضع مصلحة مصر فوق كل الاعتبارات لم
تعجب قطعاً المؤسسة المصرية العائلية الحاكمة، فقررت ارسال مجموعة من
البلطجية الي منزل السيد قنديل لخطفه واهانته والاعتداء عليه جسدياً، في
محاولة همجية لاسكاته، ومنعه من الحديث عن مسألة التوريث وما يصاحبها من
فساد ومحسوبية ولصوصية ونهب للمال العام علي اعلي المستويات.
ان الذين اعتدوا علي السيد قنديل بالطريقة البشعة والمخجلة التي تحدث
عنها ليسوا مجهولين ، وانما هم من رجال امن الدولة الذين يدينون بالولاء
لنظام فاسد مرتش اساء لسمعة مصر، وافقر شعبها، وليس للشعب المصري
ومعاناته ومصالحه الاساسية، ولذلك كان السيد قنديل شجاعاً عندما اشار
باصابع الاتهام الي وزارة الداخلية، لأنها المسؤولة الاولي عن مثل هذه
البلطجة، وفتوات الظلام الذين يمارسونها لاخماد كل صوت شريف لا يقبل
بالظلم والفساد، وتقزيم دور مصر، وتجويع شعبها.
ان مصر تعيش الآن فترة مماثلة لتلك التي سبقت اغتيال الرئيس المصري انور
السادات، حيث ضاق الاخير في الاشهر الاخيرة من حياته من عملية النقد التي
كانت توجه الي سياساته الاستسلامية تجاه الدولة العبرية وتوقيعه اتفاقات
كامب ديفيد، فلجأ الي حملة اعتقالات واسعة شملت آلاف الكتاب والصحافيين
ورجال السياسة وطلاب الجامعات. ولكن الرئيس السادات، ورغم شراسة رد فعله
علي الانتقادات الموجهة اليه، لم يقدم علي اساليب البلطجة والارهاب التي
يمارسها النظام العائلي الحاكم حالياً في مصر.
انها علامات انهيار النظام، وليس فقط انهيار الاوضاع الاقتصادية والسياسية
والثقافية، فارسال بلطجية وزارة الداخلية واجهزتها الامنية للاعتداء علي
رجل مسالم بسيط نحيل القوام، لا يملك الا قلمه ومحبة بلاده وشعبها الطيب،
دليل علي اقتراب هذا النظام من ادني درجات الضعف التي تسبق السقوط
الكبير.
النظام المصري، وبعد ان فشل في حل ازمات مصر المتفاقمة، بسبب فساده
وبطانته، بدأ يلجأ الي اساليب الارهاب والقهر لاخفاء اخفاقاته ومسلسل
فشله في المجالات كافة. وهي اساليب لن تؤدي الا الي سرعة سقوطه وانهياره.
اننا ندين هذا الاعتداء الهمجي البشع علي الزميل قنديل، ونعلن تضامننا
معه وكل زملائه المعتصمين احتجاجا امام نقابة الصحافيين في القاهرة،
وسنظل دائما في خندق الكلمة الحرة المسؤولة المنحازة الي الفقراء
المظلومين المحرومين في امتنا في مواجهة هذه الانظمة العربية القمعية
الفاسدة.

---------------------------------------

القاهرة - قال صحفي مصري معارض الثلاثاء ان مجهولين خطفوه وانهالوا عليه
ضربا قبل ان يطلقوا سراحه وهو شبه عار.

وقال عبد الحليم قنديل رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة العربي المعارضة
ان أربعة مجهولين خطفوه أثناء سيره في الشارع الثلاثاء في محافظة الجيزة
وانهالوا عليه ضربا وهددوه بسكين قبل أن يجردوه من ملابسه ويتركوه في
منطقة نائية.

وأضاف في اتصال هاتفي مع وكالة الانباء الالمانية ان الخاطفين الذين
عصبوا عينيه قالوا له "عشان تبطل تتكلم عن الكبار" مشيرا إلى انه لا
يفهم معنى هذا التعبير. وقنديل هو المتحدث الرسمي باسم الحركة المصرية
من أجل التغيير التي تنادي بعدم تمديد فترة رئاسة الرئيس المصري حسني
مبارك وعدم توريث ابنه جمال مبارك للحكم. قال قنديل ان الخاطفين أخذوه
لمنطقة صحراوية خارج القاهرة حيث ألقوه هناك فسار حتى وصل إلى نقطة
للشرطة العسكرية ليتبين أنه في الطريق بين القاهرة والسويس. ومن هناك
استطاع بمساعدة الجنود الوصول إلى وسط القاهرة.

وأضاف أن ثلاثة من الخاطفين تناوبوا عليه الضرب واللكم فأصيب بنزيف
العين اليسرى وانتفاخ وجروح في الجزء الايسر على الوجه نتيجة لاستخدام
السكين بطريقة تحذيرية بالاضافة إصابته بخدوش على الذراع الايسر.
وقال "سأكون أكثر تصميما على ما أكتب لان المرء لا يعيش مرتين".

وتابع قوله "هناك سوابق لاستخدام هذه الطريقة مع الصحفيين المصريين مثل
جمال بدوي ومجدي أحمد حسين.. وفي الحالتين تم الاكتفاء بالضرب." وتابع
قوله "أنا أكثر صحفي بدأ في فكرة موضوع الكوميديا السوداء في سوريا..
وبدء انتعاش سيناريو توريث جمال مبارك."

وفي مقاله الاخير في جريدة العربي الاسبوعية لسان حال الحزب الناصري قال
قنديل "للخائفين نقول.. نعم نحن -بحق الحرية- نرفض تمديد رئاسة مبارك
لولاية خامسة ونرفض التوريث بالقطع لاننا لم نخلق تراثا ولا عقارا ولا
أغوات في مملكة البينزس".

و هذا أخر عمود له بالعربي:

تحتاج ربما إلى نزع عقلك لتصدق الرواية الرسمية لوزارة الداخلية عن
المتهمين التسعة فى تفجيرات طابا نويبع، ولست بالطبع خبيرا أمنيا، ولا
أنا ممن يعتقدون مع اعترافى بنياتهم الطيبة أن الموساد وراء الحادث،
ولدى اعتقاد معقول أن الذين فعلوها مصريون بدوافع غضب قومى ودينى،
فسيناء عادت منزوعة السلاح فى غالبها، وهذه خطيئة السياسة فى كامب ديفيد
التى وضعت مصر رهينة لحد السلاح الإسرائيلى، وفى شرق سيناء بالذات يبدو
حضور الإسرائيليين الكثيف مستفزا من الوجهتين الوطنية والأخلاقية معا،
وهذه بالقطع بيئة حاضنة محفزة لحوادث صدام كان لها صداها الوطنى
الواسع، لعلنا نذكر حادثة الجندى الشهيد سليمان خاطر، ولعلنا نذكر أيضا
حادثة الجندى أيمن حسن، كانت النظرة الرسمية جنائية فى حالة البطلين،
وكانت النظرة الشعبية بدواعى شقاق أقرب للطلاق النفسى مع الحكم فى
الجانب الآخر بالتمام، فقد وضع خاطر وحسن فى قلب قلب الشعب، وحالة
المصريين الذين نفذوا تفجيرات سيناء الأخيرة ليست بعيدة كثيرا، فالدوافع
مفهومة ومقدّرة عند الوطنيين المصريين بغالب اتجاهاتهم، وإن كان الخلاف
واردا فى التقدير أو الجدوى أو طرائق التفكير، ومن المفهوم جدًا أن ينظر
وطنيون مصريون لمنفذى تفجيرات تستهدف الإسرائيليين كفدائيين، صحيح أنك لا
تملك أن تحجب دمعة ساخنة على فقراء المصريين الذين استشهدوا فى الحادث،
فقد تواجد هؤلاء على مسرح الموت بصدفة البحث عن رزق، لكنها اللقمة
المغموسة فى المهانة، فقد تواجد هؤلاء كخدم لسياح إسرائيليين هم فى وضع
الغزاة، ولا معنى هنا لحديث عن هيبة دولة وقعت على أراضيها حادثة عنف ضد
أجانب، فالإسرائيليون عناوين اغتصاب، وليست لهم حصانة الزائرين والسياح
على الرحب والسعة، ولا يوجد إسرائيلى واحد له مقام البريء، وكل إسرائيلى
هدف مشروع للمقاومة فى فلسطين أو فى غيرها، وإقدام مصريين على عنف ضد
وجود إسرائيلى مفهوم ومقدر بهذه الدواعى كلها، لكن التأمل العابر فى
براعة تخطيط وتنفيذ الحادث يثير الشكوك فى رواية التسعة المنسوبة
لوزارة الداخلية، والسير الذاتية المنشورة فى الصحف الرسمية لأسماء
المتهمين التسعة لا توحى بإمكانية للتصديق،

فالرواية مليئة بثغرات وخروق قد لا تنفع معها الرتوق، والمتهمون
بالتنفيذ طبقا للرواية أربعة، اثنان ماتا فى موقع الحادث بينهما
فلسطينى، واثنان فى عداد الهاربين، ولا يوجد دليل مقنع على أن اللذين
ماتا ليسا من ضحايا الحادث بل صنّاعه، ولا يوجد ربط مقنع بحسب ما نشر بين
أربعة مات نصفهم واختفى النصف الآخر، والخمسة المتهمون بالمساعدة فى وضع
أغرب، وقد كان ملفتا أن جريدة الأهرام التى نشرت بيان الداخلية راحت
تستفتى الأهالى، ولم تجد عند الأهالى غير الإنكار التام للرواية مع فيض من
علامات التعجب، وأخشى والأمر كذلك أن أجهزة الأمن قد تكون تحاول إغلاق
الملف بأى طريقة والسلام، تحاول إثبات نجاح وهمى فى مهمة لا تبدو مقدسة
من أصله، وتعتمد فكرة اليد الباطشة لا العين الفاحصة، وتنشر جوا من
الإرهاب والرعب والإكراه على الاعتراف تغطية لإخفاق محتمل، إذ لو كان
المنفذون حقا هم المتهمين التسعة لتوقفت يد البطش فاستراحت وأراحت،
لكنها راحت تعتقل وتعذّب الآلاف فى تجريدة أمنية غير مسبوقة حتى فى زمن
الاحتلال الإسرائيلى المباشر لسيناء، واستغاثات القيادات الوطنية فى
العريش تقدّر عدد المعتقلين بما يقرب من خمسة آلاف، وبين المعتقلين عشرات
النساء، وثمة أنباء غير مؤكدة تستدعى التحقيق العاجل عن وفاة ثلاثة
مصريين معتقلين من سيناء تحت التعذيب، وكأن المطلوب هو دهس المصريين فى
سيناء كسبا لرضا الإسرائيليين، وكأن المطلوب هو تصوير المصريين فى سيناء
كمجرمين وجب عقابهم لأن بعضهم قد يكون مجهول الاسم إلى الآن فكر فى المس
بالإسرائيليين المسالمين!. وهذه قمة التزوير لمعنى السيادة، فالسيادة
الحقيقية حق للشعب لا لهمجية العساكر السود الملثمين من فرق تدّّعى مكافحة
الإرهاب !، السيادة الحقيقية تكون بنشر جيش مصر عظيم الاعتبار حتى حدودنا
مع فلسطين المحتلة، السيادة الحقيقية تكون بمواجهة الإسرائيليين لا
بالتعذيب الوحشى للمصريين، وحكم النهب العام المستند لعصا الكبت العام
يفعل العكس بالضبط، إنهم ينشرون الفزع وسوف يحصدونه.

إشارات - -
- لماذا لا تبادر القوى الوطنية للاعتصام فى القاهرة وليس فى العريش فقط
دفاعا عن الكرامة المهدرة لآلاف المعتقلين المصريين فى سيناء؟.
- نكتة الأسبوع: الحكومة رفضت عقد مؤتمر المعارضة فى ميدان عابدين حتى لا
يتعطل المرور، وكأن مواكب الرئيس والوزراء هى أفضل وسائل فك اختناقات
المرور!.
- وللخائفين نقول: نعم نحن بحق الحرية نرفض تمديد رئاسة مبارك لولاية
خامسة، ونرفض التوريث بالقطع لأننا لم نخلق تراثا ولا عقارا ولا أغوات فى
مملكة البيزنس.
- قرابة السبعمائة مثقف مصرى وقعوا إلى الآن على بيان الحركة المصرية من
أجل التغيير كفاية برفض التمديد والتوريث، وعنوان الموقع الالكترونى
للتوقيع www.harakamasria.com
- محمد سعد خطاب مواطن مصرى محبوس بتهمة الشرف والدفاع عن الحق العام،
ربما لو كان حصل على شهادة بسوء السير والسلوك لأصبح وزيرًا.. ب تفاحة!.



من العريش إلي القوي الوطنية المصرية

· إن كانت معاهدة كامب ديفيد نراها رؤى العين بعد أحداث طابا.. كل
مواطن هو مشروع معتقل أو مشروع رهينة.. كل ذلك لصالح إسرائيل أو
الاشتباه في معادة إسرائيل ليتحول ذلك إلي وطنية.. ومن لا يعترف بإسرائيل
غير وطني.

· هل نسيت القوى الوطنية سيناء خاصة هذه الأيام غي ظل الهجمة الأمنية
البربرية الشرسة التي تحصد الأهالي.. خاصة وأن بعض من تم التحقيق معهم
رأى أحد المحققين مخفي الوجه ويتحدث بلكنة غير عربية، وكل ذلك باسم
مكافحة الإرهاب .

· ورسالة إلي اليسار المصري هل تحولتم إلي ما يشبه الحزب الشيوعي
العراقي، أو لي من يتآلف مع ما بسمي باليسار الإسرائيلي ونسينا النقط
الأساسية وهي عدم الاعتراف بإسرائيل.

· هل أصبح أبناء سيناء غير مصريين حنى لا يهتم بهم أحد في مصر.. كانوا
يطلقون علينا يهود سيناء، وبعد أن قتلنا اليهود يقولون غير وطنيين.. هل
أصبح الجميع ذيول للإعلام الحكومي الكاذب.

· أننا سنستمر نعلن موقفنا والذي نرى أنه متعلق بأصل القضية لا
للاعتراف بإسرائيل، وبالتالي لا نعترف بما يسمي مواطن إسرائيلي.. لقد
اعترف شارون بالأمس أنه لا يستطيع نخطي حدود سنة 67 في انتصار للانتفاضة
أي أن القضية الأساسية الآن هي تلك هل تعترف بإسرائيل أم لا.

وها نحن نكرر لا للاعتراف بإسرائيل وكل ما يرتبط وكل ما يرتبط بهذا
الموقف نحن له.. فمن معنا.


العريش في يوم الأربعاء الموافق 27/10/2004

القوي الوطنية بالعريش


مواطن شمال سيناء أصبح " مشروع معتقل "

تجريدة اعتقال عشوائي للمئات من مواطني شمال سيناء

لم يعد هناك قبيلة أو عائلة أو أسرة أو شارع أو حارة.. إلا وطاولتها يد
الإرهاب الأمني ممن يسمون لجنة مكافحة الإرهاب الدولي القادمة من القاهرة،
ولا نعرف من أي جهة أخري، ومتضامنين مع أمن شمال سيناء ـ وقد تمثل هذا
الإرهاب الدولي المتلفح بحجة مواجهة الإرهاب ـ تمثل في القيام بتجريدة
لمركزي العريش والشيخ زويد والاعتقال العشوائي، وأخذ الرهائن من الأطفال
حتى النساء بل حتى المعاقين عقلياً، بل ونساء خرجت لتوها من حالات وضع
وآخرين مرضى.. حيث وصل عدد المعتقلين في العريش وحدها أكثر من ألف
ومائه معتقل ورهينة.. وتتم هذه التجريدة كل ليلة قبل وبعد الفجر لدرجة
أنه يوم الخميس الماضي خرجت من العريش إلي المعتقلات ببورسعيد والقاهرة
19 سيارة لوري بالشباب المعتقلين والرهائن.. هذا غير المئات ممن أصابهم
نفس الإرهاب الأمني في مدينة الشيخ زويد وأيضا من جميع العائلات والقبائل
خاصة السواركة والرميلات والترابين.

وبادر الحزب بالمحافظة بتكوين لجنة لتقديم المساعدات القانونية
للمعتقلين وأسرهم وللدفاع عن حقوق المواطن ضد الإرهاب الأمني الذي يتم
دون سند قانوني أو إنساني من أجل عيون سادتهم الصهاينة والأمريكان يحجة
ما حدث في طابا.. وحيث أننا لا نعترف ألا يعترف أحد بإسرائيل، وبالتالي
ليس هناك ما يسمي مدني إسرائيلي.. ولكن حتى من يعترفون بذلك في الدولة
هل يحق لهم هذه المانة وانتهاك الحرمات وحقوق المواطن الأساسية وهما أن
يعيش أمنا في وطنه فماذا تبقي من الحقوق إذن فهذه أقل الحقوق تسلب منا
من أجل عيون صهاينة إسرائيل وأمريكا.. وها هي بعض الحالات الصارخة التي
أمكن التوصل إليها وجار حصر باقي المعتقلين لمعرفة الحالة الخاصة لكل
منهم لمعرفة امكانية مساعدتهم وأسرهم، مع العلم أن أغلب مواطنينا الآن
ينتظرون دورهم كمعتقلين أو رهائن أي كل مواطن أصبح " مشروع معتقل "..
وأصبح كل مواطن وخاصة الشباب يخشي التنقل بين الأحياء والمدن خوفاً من
بطش وإرهاب من يدعون مكافحة الإرهاب واليكم كما ذكرنا بعض هذه الحالات
الصارخة من المعتقلين:ـ

· تم حصار قري العريش "أبي صقل" قرية الصيادين فجر الجمعة 22/10/2004
بـ 19 عربة أمن مركزي لاعتقال أيمن الشلبي الذي سبق اعتقال شقيقه قبله
بيومين.

· اعتقال رجل من قرية الوادي الأخضر وزوجته التي لم يتعد وضعها
لوليدها خمس أيام كرهائن.

· اعتقال 19 سائق يقودون سيارات حمراء تعمل بين المحافظات ومراكز
المحافظة منهم أحمد عبد العزيز أبو صدر من العريش، وسمير شعبان الشن
وأحمد محمد عيد شويطر من الشيخ زويد، وحسن سليمان الحمايده سائق سيارة
نصف نقل من الشيخ زويد.

· اعتقال العشرات من شباب قبيلة السواركه القاطنة بمركز الشيخ
زويد.

· اعتقال شقيق د. خالد مساعد طبيب الأسنان كرهينة لآن د. خالد في
عمرة.

· اعتقال فؤاد حجازي ولم يراعوا حالة زوجته التي أصابها نزيف من
روع مشهد دخولهم المنزل.

· اعتقال عدد من المعاقين عقلياً المسالمين.

· نم القيام بتجريدة لكل منازل ش شكري القوتلي من أول ناحية استراحة
عرفات وحتى نهايته والذي يشق حي كرم أبو نجيله وامتداده شارع إسماعيل
ذكري الذي ينتهي بشارع البوسته.

· القبض على رواد مقهى علي باب بشارع الجيش مساء الجمعة 22/10/
2004.

· اعتقال رجال أسرة بكاملها بالشيخ زويد تمتهن ميكانيكا وكهرباء
السيارات هم فارس ووليد ويوسف وسمير شعبان الشن.

· خداع هاني أبو شيته أحد مقيمي شعائر صلاة التراويح للصلاة بمسجد أم
القرى لجذب المصلين لإعداد قائمة منهم للاعتقال وهذا ما تم واعتقال بعدها
هاني نفسه بعد صلاة ثاني أيام رمضان.

· اعتقال إسماعيل متراس منذ يوم الجمعة قبل الماضية وابنه أحمد
المدرس كرهينة.

· اعتقال محمد عبد العزيز الشريف الموظف بالقوى العاملة، وجهاز
الكمبيوتر الخاص به حرزوه رغم أن الجهاز لم يتم شراءه إلا منذ عدة أيام.

· اعتقال أطفال احد المطلوبين بد أن ظهر أنه متوفى منذ يومين سابقين
ولم يشفع لهم حرمة الموت، واعتقال جارهم ابن أخ أحد المطلوبين من عائلة
أبو شيته.

· اعتقال 12 سيده بدوية كرهينة بدلاً من ذويهم

· اعتقال كلا من محمد أحمد العيسوي وابنيه إيهاب وعادل من العريش،
وسليمان الجبالي ومحمد سليمان اسطاحي من الشيخ زويد.

· اعتقال نبيل عبد الحي البطين منذ عشرة ايام.

· اعتقال راشد أبو قاسم ابن عم فايز أبو حرب عضو مجلس الشعب الذي
تنكر له هذا من الطبيعي لأنه من أكبر المستوردين للبذور الإسرائيلية
وشريك يوسف عبد الرحمن.

· ومن الهاربين من الشيخ زويد خوفاً من الاعتقال محمد عزام سنجر،
عبد العزيز حماده صقر, وسيف سلامه صقر.

· وتم القبض علي والدة وشقيق إياد كرهينة اعتقاداً انه هو الفاعل
لحادث طابا وهو فلسطيني من مواليد العريش لأم مصرية.

· ووصلت حالة الفزع والرعب من شبح الاعتقال إلي الأطفال وهم يرددون أسم
أمن الدولة والشرطة والحكومة اللي بياخدوا الناس ويحبسوهم ويحذرون
بعضهم ويطالبوا انفسهم بالاختباء وعدم الخروج حتى لا يعتقلوا، ويرددوا
أسماء المعتقلين.

أمانة حزب التجمع بشمال سيناء


Fri Nov 5, 2004 3:34 am

nkassass
Offline Offline
Send Email Send Email

Forward
Message #52 of 11685 |
Expand Messages Author Sort by Date

ما حدث مع د.عبد الحليم قنديل يزيده قيمة وشرفا ويضيف على صدره وساما جديدا وأثق فى ان ما...
nkassass
Offline Send Email
Nov 5, 2004
3:35 am
Advanced

Copyright © 2009 Yahoo! UK. All rights reserved.
Privacy Policy - Terms of Service - Guidelines - Help