Sign In
New User? Sign Up
Waytoquds · الطريق إلى القدس
? Already a member? Sign in to Yahoo!

Yahoo! Groups Tips

Did you know...
You can search the group for older messages.

Messages

  Messages Help
Advanced
افضغ افغربٍ ٍحنف دنل ااكة افدنفة ا   Message List  
Reply | Forward Message #87 of 11805 |
ندوة: الضعف العربي يحول دون إقامة الدولة الفلسطينية


العقلية الصهيونية ترى أن الضفة الغربية تعد خط الدفاع الأول للدولة
العبرية








تابع الندوة- محمد هاني

عقد مركز حوار للتنيمة والإعلام مؤخرًا- برئاسة الأستاذ حسين محمد إبراهيم
(النائب الإخواني بالبرلمان المصري- ندوةً لمناقشة كتاب (القضية
الفلسطينية إلى أين؟) للواء دكتور زكريا حسين الخبير الإستراتيجي.





وأشار حسين محمد إبراهيم إلى أن مناقشة الكتاب أمرٌ هامٌ من حيث أهمية
التوقيت الذي يُطرح فيه؛ حيث يقدم تقييمًا شاملاً لفترة زمنية امتدت أكثر
من نصف قرن، بدأ من التفكير والتخطيط الصهيوني لاغتصاب فلسطين وزرع
ونشأة دولة الكيان الصهيوني منذ صدور "وعد بلفور" عام 1917م وما سبقه
من إعداد مخطط صهيوني عالمي في مؤتمر (بازل) في سويسرا عام 1897م
وصياغة "إستراتيجية توفيقية" لوضعه موضع التنفيذ بالتوافق مع القوى
الكبرى والعظمى، ثم المواجهات الفلسطينية من ثورات وانتفاضات وجولات
الصراع المسلح العربية الصهيونية، التي تمت من خلال تحليل وتوثيق وعرض
للظروف الإقليمية والدولية التي كانت سائدةً قبل وأثناء جولة كل صراع
مسلح، والنتائج التي انتهت إليها كل جولة مسلحة، بدءًا من جولة الصراع
الأولى عام 1948م والثانية عام 1956م والثالثة عام 1967م ثم الجولة
الرابعة عام 1973م.



ثم تناول اللواء زكريا حسين- في عرض كتابه- التحول لإستراتيجية السلام،
وعرض بشمول لتجارب التفاوض العربي الصهيوني بدءًا من إعلان الرئيس الراحل
أنور السادات عن مبادرته بزيارة القدس في 9 نوفمبر 1977م، ومرورًا بصيغة
(مدريد) للسلام، وتوقيع إطار (أوسلو)، وما تلاه من اتفاقيات على طريق
السلام العربي الصهيوني، ومرورًا بطرح أرييل شارون- رئيس الوزراء
الصهيوني- بصيغة الانسحاب أحادي الجانب من غزه بمبادرة ضمانات أمريكية
في 14أبريل 2004م، فيما أطلق عليه "وعد بوش" الذي اعتبر أهم خطوة على
طريق تصفية القضية الفلسطينية، وانتهاءً بعرض للتغييرات التي نجمت عن
تغيير القيادة الفلسطينية بوفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وانتخاب
الرئيس محمود عباس رئيسًا للسلطة الوطنية الفلسطينية، وبزوغ أمل جديد في
رفع المعاناة والتنكيل والتصفية للشعب الفلسطيني بعقد ما أطلق
عليه "تفاهات شرم الشيخ"، التي انتهت إليها قمة شرم الشيخ الرباعية
التي عُقدت في 9 فبراير 2005م، وضمت كلاًّ من الرئيس المصري والعاهل الأردني
ومحمود عباس الرئيس الفلسطيني المنتخب وأرييل شارون، وذلك بعد أربع
سنوات من تجميد اللقاءات الفلسطينية الصهيونية.





كما استعرض أهم النتائج والتقييم الموضوعي للانتفاضة الفلسطينية من جهة
والسلطة الفلسطينية من جهة أخرى، ففي حين فضحت الانتفاضة عدوانية
الحكومة الصهيونية أمام العالم وتخطيطها المسبق لمواجهة شرسة مع فلول
الشعب الأعزل، وعدم احترام المواثيق والحقوق الدولية، وغياب الرغبة
الحقيقية في السلام وأن الكيان الصهيوني يدير الصراع بين المفاوضات تارةً
وبين المواجهة المسلحة تارةً أخرى من أجل الأمن فقط (الأمن مقابل الأمن)
بعكس المطالب العربية (الأرض مقابل السلام).



وعلى الجهة الأخرى رصد الكاتب ضعف السلطة الفلسطينية، بدايةً من تقديم
التنازلات المتتالية وقبولها بالتزامات أمنية من شأنها تكبيل مقاومة
الشعب الفلسطيني، والتأجيل الدائم للقضايا الرئيسية الحاسمة القدس-
الحدود- المغتصبات- حق العودة والقبول بإطار (أوسلو) الذي يعني التنازل
عن المرجعية والشرعية الدولية السابقة للقضية الفلسطينية القائمة على
قرارات مجلس الأمن 242، 338 الخاص بالحدود و194الخاص بحماية حق العودة
للاجئين.



وأثبت اللواء زكريا أنه في الوقت الذي تعقد الصهيونية مؤتمرها عام 2004
م لتبحث التهديدات التي تواجهها، وتنتهي إلى ثلاثة دوائر من التهديدات-
دائرة داخلية تتمثل في زخم المقاومة الفلسطينية المستمرة، والتي قلبت
موازين القوى، وأحدثت توازنًا في الرعب والردع.. ودائرة قريبة تتمثل في
جميع دول الطوق التي تحيط بالكيان الصهيوني بما فيها الدول التي وقَّعت
معاهدات سلام واتفاقيات تطبيع.. ودائرة بعيدة تتمثل في المنطقة من إيران
إلى باكستان؛ حيث إن إمكانيات الأولى في الصواريخ البالستية ذات المدى
البعيد وإمكانيات الأخيرة من السلاح النووي، في نفس الوقت تتخذ الحكومات
العربية خيارًا وحيدًا، دون أن تستحدث آليات جديدةً للمواجهة من شأنها أن
تقوي ظهر المفاوض العربي (الفلسطيني- السوري- اللبناني).



وأكد اللواء حسين أن القضية الفلسطينية في الوقت الراهن بدأت تأخذ
الطابع الأمني، وهو الأمر الذي تحاول الإدارة الصهيونية تكريسه في المرحلة
القادمة.



دولة فلسطينية في غزة

وأشار إلى أن الشواهد تؤكد أن العقلية الصهيونية ترى أن الضفة الغربية
تُعد خط الدفاع الأول للدولة العبرية من الهجمات الإيرانية والسورية، وأن
التوسع في بناء جدار الفصل العنصري سيحمي الكيان من تلك الهجمات، مؤكدًا
أنه لا يمكن للكيان الصهيوني التخلي عن الضفة ولو بعد مائه سنة، وموضحًا
أن هذا الأمر تؤكده محاولات صهيونية لإقامة دولة فلسطينية للفلسطينيين في
غزة، دون الاستغناء عن السيطرة عليها أمنيًا.



وأكد اللواء حسين أن الضعف العربي القائم يحول دون إقامة الدولة
الفلسطينية؛ لأن الأمر مربوط بتوازن القوى كي تكون هناك قوة في التفاوض،
مشيرًا إلى ضرورة الالتفات إلى القاعدة الإستراتيجية التي تقول: المفاوض
يحصل على ما يريد بقدر ما يمتلكه من قوة.
وشدد على أن الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتقديم الدعم
العربي اللوجستي له يضعف الموقف الفلسطيني، ويضعف قوته في التفاوض،
والقدرة على انتزاع حقوقه المغتصَبَة.



الملاحظات الثلاثة

وفي تعقيبه ومناقشته أشاد الدكتور أحمد يوسف أحمد- مدير معهد الدراسات
العربية التابع لجامعة الدول العربية- بالبانوراما التاريخية للصراع
العربي الصهيوني التي عرضها المؤلف بكفاءة، ووقف مع ثلاث ملاحظات رئيسة:





الأولى: أهمية التخطيط الإستراتيجي، والذي يكاد يغيب عن صانع القرار
العربي، ففي حين أعلن هرتزل عن قيام الدولة الصهيونية قامت بالفعل عام
1947م، وعلى نفس المنهج خطط الأوربيون قبل 50 عامًا بقليل لإقامة الاتحاد
الأوروبي، وها هو الاتحاد الأوروبي يطوِّر آليات الوحدة من توحيد التعريفة
الجمركية إلى العملة الأوروبية (اليورو)؛ لذلك ينبغي أن نأخذ كلامهم على
محمل الجد؛ لأنهم ينطلقون من رؤية إستراتيجية، بينما تغيب رؤيتنا
الإستراتيجية لقضايانا.



الثانية: التفاعل الدولي للحركة الصهيونية، والذي لم يقف عن حد استشراف
القوة العظمى المسيطِرة على مقاليد الأمور وتوجيهها لتبني المشروع
الصهيوني (حالتي بريطانيا وأمريكا)، وإنما تمد الجسور والصلات مع الاتحاد
السوفيتي سابقًا وروسيا حاليًا بل والصين واليابان والهند في استشراف
لقوى ناهضة قد يكون لها تأثير في الساحة الدولية في المستقبل، والمثال
الواضح في هذا الشأن تحوُّل موقف الصين من الصراع العربي الصهيوني اليوم
عنه في الخمسينيات والستينيات، بل ونجحت الصهيونية في وقت من الأوقات في
إقناع الاتحاد السوفيتي بدولة صهيونية اشتراكية أفضل من دول عربية
إقطاعية رجعية.



الثالثة: عدم التعويل والانشغال بمسألة الصقور والحمائم أو العمل
والليكود في الحكومات الصهيونية المتتابعة، ذلك أنهم يتبادلون الأدوار
بما يمرر مصالحهم ومطالبهم، والحمائم ارتكبوا من الجرائم في حق الشعب
الفلسطيني ما ليس بأقل مما ارتكبه الصقور، ذلك أنهم جميعًا يسيرون وفق
خيارات إستراتيجية مسبقة التوازن المرفوض بين المقاومة والاحتلال.



وانتقد الدكتور أحمد يوسف الزعم بأن عسكرة الانتفاضة خطأ إستراتيجي،
وأنه جلَب مخاطر أكبر من المكاسب، خاصةً في ظل خلل فادح في ميزان القوة
بين الفلسطينيين والقوات الصهيونية، وتساءل متى كان هناك تساوٍ في القوة
بين حركات التحرر الوطني وبين المحتلين والمستعمرين، فالجزائر قدمت
مليون شهيد لكي تتخلص من الاحتلال الفرنسي، ولم تنسحب فرنسا لهزيمتها
أمام المجاهدين في الجزائر، وإنما انسحبت لأنها لا تستطيع أن تدفع فاتورة
المقاومة الجزائرية، وهذا نفس ما يحدث في العراق الآن، فليس مطلوبًا من
المقاومة تحقيق الانتصار على الغازي الأمريكي، وإنما استنزاف مستمر
لقواته وإمكانياته ليصبح وجوده في العراق مكلفًا للدرجة التي لا يتحملها،
وهو نفس ما حدث سابقًا في الجنوب اللبناني، وكذلك عملية الانسحاب أحادي
الجانب في غزة ليس انتصارًا عسكريًّا ميدانيًّا للمقاومة على الاحتلال، وإنما
لأن فاتورة المقاومة أصبحت باهظةً على المحتل.



ومن جانب آخر أوضح د. أحمد يوسف أحمد أن المسيحية الصهيونية أو
اليمينية- التي تحكم الولايات المتحدة- تعد السند الرئيسي للكيان
الصهيوني سياسيًا وفكريًا ولوجستيًا، بالإضافة إلى الدعم العسكري المستمر،
والذي تم مؤخرًا بتزويد الكيان الصهيوني بكميات من القنابل والصواريخ
الذكية.



الهرولة نحو الصهاينة

وأضاف: في ظل الدعم الأمريكي للكيان الصهيوني نرى سقف المطالب العربية
ينخفض، وهو ما يعكس حالة الانبطاح التي تعاني منها الأنظمة العربية أمام
الإدارة الأمريكية الصهيونية، رغم أن الهرولة نحو الصهاينة لن تشفع لتلك
الأنظمة عند الإدارة الأمريكية.



وحول دور الجامعة في مساندة القضية الفلسطينية أكد د. أحمد أن الجامعة
العربية مرهونة بالأنظمة التي تنضم لها، وشدد على ضرورة إصلاح الأنظمة حتى
تقوم الجامعة بدورها تجاه الفلسطينيين، وشدد على أهمية دعم المقاومة
الفلسطينية، والوقوف خلف الفصائل الفلسطينية المقاوِمة، وتقديم كافة
الدعم لها؛ لأنها هي التي تعطي القضية الفلسطينية ثقلاً ووزنًا




Wed May 18, 2005 11:21 pm

nkassass
Offline Offline
Send Email Send Email

Forward
Message #87 of 11805 |
Expand Messages Author Sort by Date

ندوة: الضعف العربي يحول دون إقامة الدولة الفلسطينية العقلية الصهيونية ترى أن الضفة...
nkassass
Offline Send Email
May 18, 2005
11:21 pm
Advanced

Copyright © 2009 Yahoo! UK. All rights reserved.
Privacy Policy - Terms of Service - Guidelines - Help